[ الحديث 261 ]
261 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَكْلِ الْجَرَادِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ نَثْرَةٌ مِنْ حُوتٍ فِي الْبَحْرِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً ع قَالَ إِنَّ الْجَرَادَ وَالسَّمَكَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَاءِ فَهُوَ ذَكِيٌّ وَالْأَرْضُ لِلْجَرَادِ مَصِيدَةٌ وَالسَّمَكُ
شرح
الحديث الحادي والستون والمائتان : ضعيف .
قوله عليه السلام : إنه نثرة قال في النهاية : في حديث ابن عباس " الجراد نثرة الحوت " أي : عطسته انتهى . « 1 » وقال في الصحاح : النثرة للدواب شبه العطسة ، يقال : نثرت الشاة إذا طرحت من أنفها الأذى « 2 » . انتهى .
وقال في الدروس : ذكاة الجراد هي أخذه حيا باليد أو بآلة ، ولا يشترط فيه التسمية ولا إسلام الأخذ إذا شاهده مسلم ، وقول ابن زهرة هنا كقوله في السمك .
ولو أحرقه بالنار قبل أخذه لم يحل ، وكذا لو مات في الصحراء ، أو في الماء قبل أخذه وإن أدركه بنظره وساغ أكله حيا وبما فيه ، وإنما يحل منه ما استقل بالطيران دون الدبى . « 3 » قوله صلوات الله عليه : وللمسك قد تكون أيضا أي : الأرض قد تكون مصيدة للسمك أيضا ، كما إذا وثب السمك فسقط على
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 15 .
( 2 ) صحاح اللغة 2 / 822 .
( 3 ) الدروس ص 276 .