يُونُسَ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَا ع - السَّمَكُ لَا تَكُونُ لَهُ قُشُورٌ أَ يُؤْكَلُ قَالَ إِنَّ مِنَ السَّمَكِ مَا يَكُونُ لَهُ زَعَارَّةٌ فَتَحْتَكُّ فَيَذْهَبُ قُشُورُهُ وَلَكِنْ إِذَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ يَعْنِي ذَنَبَهُ وَرَأْسَهُ فَكُلْ .
قَالَهُ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَيُجْتَنَبُ الْجِرِّيُّ وَالْمَارْمَاهِي وَالزِّمَّارُ وَلَا يُؤْكَلُ الطَّافِي
[ الحديث 8 ]
8 رَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ لَا تَأْكُلِ الْجِرِّيثَ وَلَا الْمَارْمَاهِيَ وَلَا طَافِياً وَلَا طِحَالًا إِنَّهُ بَيْتُ الدَّمِ وَمُضْغَةُ الشَّيْطَانِ .
[ الحديث 9 ]
9 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْجِرِّيثِ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ قَطُّ وَلَكِنْ وَجَدْنَاهُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ع حَرَاماً
شرح
قوله عليه السلام : ما يكون له زعارة قال في القاموس : الزعارة وتخفف الراء الشراسة « 1 » . انتهى .
والشراسة سوء الخلق ، ولم أظفر بتلك القاعدة في كلام الأصحاب ، وإن كان لا تخلف غالبا عن الفلس . ولا يبعد أن يكون المراد به الاختلاف في اللون ، بأن يكون في جانب الرأس أثر فلوس .
الحديث الثامن : موثق .
الحديث التاسع : مجهول .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 / 39 .