شَوْهٌ لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ع إِنَّا لَنُكَنِّي أَوْلَادَنَا فِي صِغَرِهِمْ مَخَافَةَ النَّبَزِ أَنْ يَلْحَقَ بِهِمْ .
[ الحديث 14 ]
14 وَعَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص دَعَا بِصَحِيفَةٍ حِينَ
شرح
وفي القاموس : الجعر ما يبس من العذرة في المجعر أي الدبر أو نجو كل ذات مخلب من السباع . « 1 » قوله : شوه أي : قبحا لهم أو بعدا لهم ، وفي بعض نسخ الكافي " سوءة " .
وفي القاموس : شاه وجهه شوها وشوهة قبح كشوه كفرح ، فهو أشوه وشوهه الله قبح وجهه ، والشوهة بالضم البعد . « 2 » قوله عليه السلام : مخافة النبز أن يلحق بهم أي : إنما نكني لئلا يشتبه الاسم بالاشتراك ، فيحتاجون إلى الألقاب الرديئة للامتياز ، كالقصير والطويل والأسود وأمثالها .
قال في القاموس : نبزه ينبزه لقبه ، والتنابز التعاير والتداعي بالألقاب . « 3 » الحديث الرابع عشر : حسن .
ولعل الاثنين أو الثلاثة الباقية كان اسم الأولين أو مع الثالث ، لم يذكرها عليه السلام تقية .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 391 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 287 .
( 3 ) القاموس المحيط 2 / 193 .