الْفَضْلِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ السُّخْرَةِ فِي الْقُرَى وَمَا يُؤْخَذُ مِنَ الْعُلُوجِ وَالْأَكَرَةِ إِذَا نَزَلُوا الْقُرَى فَقَالَ يُشْتَرَطُ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ فَمَا اشْتُرِطَ عَلَيْهِمْ مِنَ الدَّرَاهِمِ وَالسُّخْرَةِ وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَيَجُوزُ لَكَ وَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُمْ شَيْئاً حَتَّى تُشَارِطَهُ وَإِنْ كَانَ كَالْمُتَيَقَّنِ إِنَّ مَنْ نَزَلَ تِلْكَ الْأَرْضَ أَوِ الْقَرْيَةَ أُخِذَ مِنْهُ ذَلِكَ قَالَ وَسَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ بَنَى فِي حَقٍّ لَهُ إِلَى جَانِبِ جَارٍ بُيُوتاً أَوْ دَاراً فَتَحَوَّلَ أَهْلُ دَارِ جَارِهِ إِلَيْهِ أَ لَهُ أَنْ يَرُدَّهُمْ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ فَقَالَ هُمْ أَحْرَارٌ يَنْزِلُونَ حَيْثُ شَاءُوا وَيَتَحَوَّلُونَ حَيْثُ شَاءُوا
شرح
وقال في الصحاح : سخره تسخيرا كلفه عملا بلا أجرة . « 1 » وفي النهاية أيضا : العلج الرجل من كفار العجم وغيرهم ، والأعلاج جمعه ، ويجمع على العلوج أيضا . « 2 » قوله : بيوتا أو دارا أي : لإسكان الرعايا للزراعة .
قوله : أهل دار جاره أي : من الرعايا والدهاقين .
قوله : أله أن يردهم أي : الجار الذين كانوا يعملون أولا ويسكنون قريته ، ولعله محمول على ما إذا لم يؤجروا أنفسهم للعمل له .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 2 / 680 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 3 / 286 .