Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 220

Contributors:

P.220
الْقَصِيلِ يَشْتَرِيهِ الرَّجُلُ فَلَا يَقْصِلُهُ وَيَبْدُو لَهُ فِي تَرْكِهِ حَتَّى يَخْرُجَ سُنْبُلُهُ شَعِيراً أَوْ حِنْطَةً وَقَدِ اشْتَرَاهُ مِنْ أَصْلِهِ عَلَى أَرْبَابِهِ خَرَاجٌ أَوْ هُوَ عَلَى الْعِلْجِ فَقَالَ إِنْ كَانَ اشْتَرَطَ حِينَ اشْتَرَاهُ إِنْ شَاءَ قَطَعَهُ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهُ كَمَا هُوَ حَتَّى يَكُونَ سُنْبُلًا وَإِلَّا فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتْرُكَهُ حَتَّى يَكُونَ سُنْبُلًا .

[ الحديث 12 ]

12 عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع نَحْوَهُ وَزَادَ فِيهِ فَإِنْ فَعَلَ فَإِنَّ عَلَيْهِ طَسْقَهُ وَنَفَقَتَهُ وَلَهُ مَا خَرَجَ مِنْهُ
Commentary
والقصيل هو ما اقتصل من الزرع أخضر . « 1 » قوله : وقد اشتراه من أصله أي : مع عروقه ، أو بذره المزروع ، لا جزة وجزات . وهذا تعليل لجواز الترك ، وكذا ما بعده على ما في الكافي « 2 » ، إذ في أكثر نسخه على أن نابه خراج فهو على العلج . وفي بعض نسخه على أن ما يلقاه من خراج ، وكذا ما في الفقيه « 3 » وهو ما كان على أربابه من خراج . وعلى ما في الأصل لعل المراد أجنبي في الصورتين جميعا ، والعلج يحتمل البائع والزرع . وعلى بعض الصور غرض الراوي أنه إذا جعل الخراج على نفسه فله أن يبقيه في الأرض . والجواب موافق للمشهور كما عرفت . الحديث الثاني عشر : موثق . وقال في النهاية : الطسق الوظيفة من خراج الأرض المقررة عليها ، وهو
Footnote
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 37 . ( 2 ) فروع الكافي 5 / 275 ، ح 6 وفيه : على أن ما به من خراج على العلج . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 148 ، ح 2 .