تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧

[ الحديث 272 ]

272 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الدِّينَوَرِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي النَّصْرَانِيَّةِ أَشْتَرِيهَا وَأَبِيعُهَا مِنَ النَّصَارَى فَقَالَ اشْتَرِ وَبِعْ قُلْتُ فَأَنْكِحُ فَسَكَتَ عَنْ ذَلِكَ قَلِيلًا ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ وَقَالَ شِبْهَ الْإِخْفَاءِ هِيَ لَكَ حَلَالٌ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَشْتَرِي الْمُغَنِّيَةَ أَوِ الْجَارِيَةَ تُحْسِنُ أَنْ تُغَنِّيَ أُرِيدُ بِهَا الرِّزْقَ لَا سِوَى ذَلِكَ قَالَ اشْتَرِ وَبِعْ .

[ الحديث 273 ]

273 الصَّفَّارُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَخَاءُ الْمَرْءِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ أَكْثَرُ مِنْ سَخَاءِ النَّفْسِ وَالْبَذْلِ وَمُرُوَّةُ الصَّبْرِ فِي حَالِ الْفَاقَةِ وَالْحَاجَةِ وَالتَّعَفُّفِ وَالْغِنَى أَكْثَرُ مِنْ مُرُوَّةِ الْإِعْطَاءِ وَخَيْرُ الْمَالِ الثِّقَةُ بِاللَّهِ وَالْيَأْسُ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ
شرح
مكيلا ولا موزونا ، والربا مختص بهما ، فيحمل على الكراهة . الحديث الثاني والسبعون والمائتان : مجهول . وقال الوالد العلامة قدس سره : يدل على جواز بيع أهل الذمة منهم ووطئهن بعد الإسلام ، أو الأعم . والظاهر أن التخصيص به لأجل أنه كان ماله ، أو كان الخمس منه عليه السلام وأباحه ، وعلى جواز شراء المغنية لا لأجل التغني . الحديث الثالث والسبعون والمائتان : ضعيف . قوله عليه السلام : عما في أيدي الناس بأن لا يأخذ من الحرام ، ولا يصرف في وجوه البر ، أو عدم الأخذ أحسن من صرف المال الحلال أيضا فكيف الحرام . " ومروة الصبر " أي : كمال الإنسانية في الصبر على الفقر والحاجة ، وعفة