تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
يَا قَنْبَرُ ادْعُ لِي شُرْطَةَ الْخَمِيسِ فَدَعَاهُمْ فَوَكَّلَ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ رَجُلًا مِنَ الشُّرْطَةِ ثُمَّ نَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَى وُجُوهِهِمْ فَقَالَ مَا ذَا تَقُولُونَ أَ تَقُولُونَ إِنِّي لَا أَعْلَمُ مَا صَنَعْتُمْ بِأَبِ هَذَا الْفَتَى إِنِّي إِذاً لَجَاهِلٌ ثُمَّ قَالَ فَرِّقُوهُمْ وَغَطُّوا رُءُوسَهُمْ قَالَ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمْ وَأُقِيمَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ - إِلَى أُسْطُوَانَةٍ مِنْ أَسَاطِينِ الْمَسْجِدِ وَرُءُوسُهُمْ مُغَطَّاةٌ بِثِيَابِهِمْ ثُمَّ دَعَا عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَافِعٍ كَاتِبَهُ فَقَالَ هَاتِ صَحِيفَةً وَدَوَاةً وَجَلَسَ عَلِيٌّ ع فِي مَجْلِسِ الْقَضَاءِ وَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَقَالَ إِذَا كَبَّرْتُ فَكَبِّرُوا ثُمَّ
شرح
وأخذ المال ، وفيما سبق في الاتهام بالزنا . قوله عليه السلام : شرطة الخميس قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : الخميس الجيش ، سمي به لأنهم خمس طوائف : المقدمة ، والساقة ، والميمنة ، والميسرة ، والقلب . والشرط الأقوياء الذين يتقدمون الجيش ، فهم أخص من المقدمة ، كأنهم شرطوا أن لا يرجعوا حتى يفتحوا أو يقتلوا ، وكان الأصبغ بن نباتة منهم . وروى الكشي أنه قيل للأصبغ : كيف سميتم شرطة الخميس يا أصبغ ؟ قال : إنا ضمنا له الذبح وضمن لنا الفتح ، يعني أمير المؤمنين صلوات الله عليه . « 1 » قوله : وجلس علي عليه السلام في مجلس القضاة قال الوالد العلامة تغمده الله بالمغفرة : جمع بين ما يدل على قضاء أمير المؤمنين عليه السلام في المسجد وبين ما يدل على كراهته بوجوه ، أجودها اختصاص المعصوم بعدم الكراهة .
هامش
( 1 ) إختيار معرفة الرجال 1 / 321 ، الرقم : 165 .