اللَّهِ ص كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ مَنْ تَرَكَ ضَيَاعاً فَعَلَيَّ ضَيَاعُهُ وَمَنْ تَرَكَ دَيْناً فَعَلَيَّ دَيْنُهُ وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَآكُلُهُ فَكَفَالَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص مَيِّتاً كَكَفَالَتِهِ حَيّاً وَكَفَالَتُهُ حَيّاً كَكَفَالَتِهِ مَيِّتاً فَقَالَ الرَّجُلُ نَفَّسْتَ عَنِّي جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ
شرح
يضيع ، فسمي به العيال . وإن كسرت الضاد كان جمع ضائع كجائع وجياع « 1 » .
وقال الكرماني في شرح البخاري : هو بالفتح الهلاك ، ثم سمي به كل ما هو بصدد أن يضيع من ولد أو عيال لأقيم بأمرهم . انتهى .
وفي القاموس : والضياع أيضا العيال . « 2 » قوله صلى الله عليه وآله : فأكله أي : أكله إلى وارثه ، من وكل يكل . أو من الأكل ، أي : إذا لم يكن له وارث . والأظهر ما في الكافي " ومن ترك مالا فلورثته " . ويمكن أن يقرأ ما في هذا الكتاب " فأكله " بضم أو بضمتين ، أي : مأكوله الذي أبقاه لهم .
وفي القاموس : الأكل بضم وبضمتين الثمر والرزق والحظ من الدنيا . « 3 » قوله عليه السلام : فكفالة أي : فعلي خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله يؤدي ما عليه ، وكذا أولاده الأئمة عليهم السلام . ولو لم يتمكن الخليفة من ذلك ، لغصب الأعداء حقهم ، فالإثم عليهم ، ولا إثم على ذي الدين .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 107 .
( 2 ) القاموس المحيط 3 / 58 .
( 3 ) القاموس المحيط 3 / 329 .