يَخَافَ عَلَى ذَرَارِيِّ الْمُسْلِمِينَ قُلْتُ أَ رَأَيْتَكَ لَوْ أَنَّ الرُّومَ دَخَلُوا عَلَى الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَنْبَغِ لَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ قَالَ يُرَابِطُ وَلَا يُقَاتِلُ فَإِنْ خَافَ عَلَى بَيْضَةِ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ قَاتَلَ فَيَكُونُ قِتَالُهُ لِنَفْسِهِ لَا لِلسُّلْطَانِ لِأَنَّ فِي دُرُوسِ الْإِسْلَامِ دُرُوسَ ذِكْرِ مُحَمَّدٍ ص .
[ الحديث 3 ]
3 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُقْتَلُونَ فِي هَذِهِ الثُّغُورِ قَالَ فَقَالَ الْوَيْلُ يَتَعَجَّلُونَ قَتْلَةً فِي الدُّنْيَا
شرح
والمراد من قوله " على ذراري المسلمين " أي : على طائفة أخرى ليكون الاستثناء متصلا .
قوله : لم ينبغ لهم استفهام إنكاري .
قوله : درس في الكافي " دروس " « 1 » وهو الظاهر .
وقال في القاموس : درس الرسم دروسا عفا ، ودرسته لازم ومتعد . « 2 » الحديث الثالث : مجهول .
قوله عليه السلام : الويل يتعجلون يحتمل أن يكون " الويل " مفعولا ل " يتعجلون " مقدما ، أو يكون خبره
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 21 ح 2 ، وكذا في المطبوع من المتن .
( 2 ) القاموس 2 / 215 .