44 بَابُ زِيَارَتِهِمَا ع
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ إِذَا أَتَيْتَ سُرَّ مَنْ رَأَى فَاغْتَسِلْ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ الْمَشْهَدَ عَلَى سَاكِنَيْهِ السَّلَامُ فَإِذَا أَتَيْتَهُ فَقِفْ بِظَاهِرِ الشُّبَّاكِ وَاجْعَلْ وَجْهَكَ تِلْقَاءَ الْقِبْلَةِ وَقُلْ هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ مِنَ الْمَنْعِ مِنْ دُخُولِ الدَّارِ هُوَ الْأَحْوَطُ وَالْأَوْلَى لِأَنَّ الدَّارَ قَدْ ثَبَتَ أَنَّهَا مِلْكٌ لِلْغَيْرِ وَلَا يَجُوزُ لَنَا أَنْ نَتَصَرَّفَ فِيهَا بِالدُّخُولِ فِيهَا وَلَا غَيْرِهِ إِلَّا بِإِذْنِ صَاحِبِهَا وَلَمْ يَنْقَطِعِ الْعُذْرُ لَنَا بِإِذْنِهِمْ ع فِي ذَلِكَ فَيَنْبَغِي التَّوَقُّفُ
شرح
باب زيارتهما عليهما السلام قوله : فقف بظاهر الشباك الظاهر جواز الدخول للزيارة ، لأنهم أذنوا في الزيارات الجامعة لدخول الروضة والدنو من القبر المقدس والانكباب عليه ، وهي بعمومها تشمل هذا المشهد صلوات الله على مشرفيه . وأيضا ليس الآن ظاهرا من يتولى تعمير الدار وكنسها وفرشها والإسراج فيها ، فلا بد من الدخول لهذه الأمور .