36 بَابُ وَدَاعِهِ ع
فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُوَدِّعَهُ فَاغْتَسِلْ وَزُرْ وَقُلْ مِثْلَ مَا قُلْتَ أَوَّلًا وَقُلِ - السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَابْنَ مَوْلَايَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَنْتَ لَنَا جُنَّةٌ مِنَ الْعَذَابِ وَهَذَا أَوَانُ مُنْصَرَفِي عَنْكَ غَيْرَ رَاغِبٍ وَلَا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَلَا مُؤْثِرٍ عَلَيْكَ وَلَا زَاهِدٍ فِي قُرْبِكَ فَقَدْ جُدْتُ بِنَفْسِي لِلْحَدَثَانِ وَتَرَكْتُ الْأَهْلَ وَالْأَوْلَادَ وَالْأَوْطَانَ فَكُنْ لِي شَفِيعاً يَوْمَ فَقْرِي وَحَاجَتِي يَوْمَ لَا يُغْنِي حَمِيمٌ وَلَا قَرِيبٌ يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنِّي وَالِدٌ وَلَا وَلَدٌ أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي قَدَّرَ رِحْلَتِي إِلَيْكَ أَنْ يُنَفِّسَ بِكَ كَرْبِي وَالَّذِي قَدَّرَ عَلَيَّ فِرَاقَ هَذَا الْمَكَانِ أَنْ لَا يَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ رُجُوعِي إِلَيْكَ وَأَسْأَلُ مَنْ أَبْكَى عَيْنِي عَلَيْكَ أَنْ يَجْعَلَهُ لِي ذُخْراً وَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَرَانِي مَقَامَكَ وَهَدَانِي لِلتَّسْلِيمِ عَلَيْكَ أَنْ يُورِدَنِي حَوْضَكُمْ وَيَرْزُقَنِي مُرَافَقَتَكُمْ فِي الْجِنَانِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
شرح
باب وداعه عليه السلام أقول : لم يذكر الوداع في كامل الزيارة ، وأكثره مأخوذ من زيارة الثمالي للحسين صلوات الله عليه .