تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
إِلَيْكَ بِحُبِّهِمْ وَبِوَلَايَتِهِمْ أَتَوَلَّى آخِرَهُمْ كَمَا تَوَلَّيْتُ أَوَّلَهُمْ وَأَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُمْ اللَّهُمَّ الْعَنِ الَّذِينَ بَدَّلُوا دِينَكَ وَغَيَّرُوا نِعْمَتَكَ وَاتَّهَمُوا نَبِيَّكَ وَجَحَدُوا آيَاتِكَ وَسَخِرُوا بِإِمَامِكَ وَحَمَلُوا النَّاسَ عَلَى أَكْتَافِ آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَا رَحْمَانُ ثُمَّ تَقُولُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِكَ
شرح
قال في الصحاح : الولاية والولاية النصرة . « 1 » قوله : وأبرأ من كل وليجة قال الكفعمي : أي أبرأ من كل من لم يحذ حذوهم ولم يقل بإمامتهم ، وكل شيء أدخلته في شيء فهو وليجة ، والرجل يكون في القوم وليس منهم فهو وليجة فيهم ، وقوله تعالى "وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً« 2 » " أي : دخلا وبطانة من المشركين يخالطونهم ويودونهم - قاله العزيزي . قوله : وغيروا نعمتك المراد بالنعمة الأئمة ، كما ورد في قوله تعالى "أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً« 3 » " أن نعمة الله محمد وأهل بيته عليهم السلام . قوله : وسخروا قال في القاموس : سخر منه وبه كفرح هزئ . « 4 »
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 6 / 2530 . ( 2 ) سورة التوبة : 16 . ( 3 ) سورة إبراهيم : 28 . ( 4 ) القاموس المحيط 2 / 46 .