تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
فَاغْتَسِلْ وَقُلِ اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي وَطَهِّرْ قَلْبِي وَاشْرَحْ لِي صَدْرِي وَأَجْرِ عَلَى لِسَانِي مِدْحَتَكَ وَالثَّنَاءَ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِي طَهُوراً وَشِفَاءً وَنُوراً وَتَقُولُ حِينَ تَخْرُجُ - بِسْمِ اللَّهِ وَإِلَى اللَّهِ وَإِلَى ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ ص
حَسْبِيَ اللَّهُ
. . .
تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَإِلَيْكَ قَصَدْتُ وَمَا عِنْدَكَ أَرَدْتُ فَإِذَا خَرَجْتَ فَقُلْ عَلَى بَابِ دَارِكَ - اللَّهُمَّ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي وَعَلَيْكَ خَلَّفْتُ أَهْلِي وَمَالِي وَمَا خَوَّلْتَنِي وَبِكَ وَثِقْتُ فَلَا تُخَيِّبْنِي يَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ مَنْ أَرَادَهُ وَلَا يُضَيِّعُ مَنْ حَفِظَهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَاحْفَظْنِي بِحِفْظِكَ فَإِنَّهُ لَا يَضِيعُ مِنْ حَفِظْتَ فَإِذَا وَافَيْتَ سَالِماً فَاغْتَسِلْ وَقُلْ حِينَ تَغْتَسِلُ - اللَّهُمَّ
شرح
والظاهر أن مراده من قوله " بعضهم " ابن الوليد . قوله : اللهم طهرني أي : من الذنوب " وطهر قلبي " أي : من مدانس الأخلاق الذميمة " واشرح لي صدري " أي : وسعه للعلوم والمعارف . قال في القاموس : شرح كمنع كشف وقطع وفتح . « 1 » قوله : يا من لا يخيب قرئ على بناء المجرد والمزيد معا ، وكذا قوله " ولا يضيع " . قوله : فإذا وافيت أي : وصلت إلى المشهد الشريف .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 231 .