عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَكِّيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَازِنِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ مَنْ زَارَ قَبْرَ وَلَدِي عَلِيٍّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ كَسَبْعِينَ حَجَّةً مَبْرُورَةً قَالَ قُلْتُ سَبْعِينَ حَجَّةً قَالَ نَعَمْ وَسَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ قَالَ قُلْتُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ قَالَ رُبَّ حَجَّةٍ لَا تُقْبَلُ مَنْ زَارَهُ وَبَاتَ عِنْدَهُ لَيْلَةً كَانَ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ فَقُلْتُ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ قَالَ نَعَمْ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَانَ عَلَى عَرْشِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْآخِرِينَ فَأَمَّا الْأَرْبَعَةُ الَّذِينَ هُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ - فَنُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى ع وَأَمَّا الْآخِرُونَ فَمُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ع ثُمَّ يُمَدُّ الْمِضْمَارُ فَيَقْعُدُ مَعَنَا مَنْ زَارَ قُبُورَ الْأَئِمَّةِ إِلَّا أَنَّ أَعْلَاهُمْ دَرَجَةً وَأَقْرَبَهُمْ حَبْوَةً زُوَّارُ قَبْرِ وَلَدِي عَلِيٍّ
شرح
قوله عليه السلام : نعم وسبعين لعل المعنى : أنه قد يكون بعض الزيارات بسبب وفور الإخلاص واجتماع الشرائط ، أو الخوف والمشقة مثلا مثل سبعين ، أو بالنسبة إلى الحجة المبرورة سبعون ، وبالنسبة إلى غيرها سبعون ألفا ، كما يومي إليه قيد المبرورة في الأول ، وقوله " رب حجة لا تقبل " في الثاني .
أو يقال : إن الاكتفاء بالسبعين كان لضعف عقول الناس وعدم كمال إيمانهم ، فلما استبعد السائل بين تمام الثواب .
قوله عليه السلام : ثم يمد المضمار المضمار ميدان السباق ، والذي يضمر فيه الخيل ، ولعله كناية عن المجلس ، عبر عنه لسعته .