وَلَكِنِ الْيَسِيرُ مِنْهُ مِثْلُ الْحِمَّصَةِ .
[ الحديث 15 ]
15 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَّانٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّي رَجُلٌ كَثِيرُ الْعِلَلِ وَالْأَمْرَاضِ وَمَا تَرَكْتُ دَوَاءً إِلَّا تَدَاوَيْتُ بِهِ فَقَالَ لِي وَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع - فَإِنَّ فِيهِ الشِّفَاءَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَالْأَمْنَ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ فَقُلْ إِذَا أَخَذْتَهُ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الطِّينَةِ وَبِحَقِّ الْمَلَكِ الَّذِي أَخَذَهَا وَبِحَقِّ النَّبِيِّ الَّذِي قَبَضَهَا وَبِحَقِّ الْوَصِيِّ الَّذِي حَلَّ فِيهَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَاجْعَلْ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَأَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ ثُمَّ قَالَ أَمَّا الْمَلَكُ الَّذِي أَخَذَهَا فَهُوَ جَبْرَئِيلُ ع أَرَاهَا النَّبِيَّ ص فَقَالَ هَذِهِ تُرْبَةُ ابْنِكَ تَقْتُلُهُ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ وَالنَّبِيُّ الَّذِي قَبَضَهَا مُحَمَّدٌ ص وَالْوَصِيُّ الَّذِي حَلَّ فِيهَا فَهُوَ الْحُسَيْنُ ع سَيِّدُ شَبَابِ الشُّهَدَاءِ قُلْتُ قَدْ عَرَفْتُ الشِّفَاءَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فَكَيْفَ الْأَمَانُ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ قَالَ إِذَا خِفْتَ سُلْطَاناً أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا تَخْرُجْ مِنْ مَنْزِلِكَ إِلَّا وَمَعَكَ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ
شرح
قوله عليه السلام : مثل الحمصة الأحوط أن لا يتجاوز قدر العدسة ، إذ ورد تفسير الحمصة بها في بعض الروايات ، والأشهر جواز قدر الحمصة .
وقوله عليه السلام " أكل لحومنا " لعله مبني على أن الإنسان يدفن في الموضع الذي أخذ منه طينته ، فإذا أكلوا منه زائدا على المجوز فكأنما أكلوا من لحومهم ، وكذا كل موضع يؤكل فهو طينه الذي يدفن فيه .
الحديث الخامس عشر : مجهول مرسل .