أَنْعَمْتَهَا عَلَى عِبَادِكَ أَوْفَرَ النَّصِيبِ وَاجْعَلْنِي خَيْراً مِمَّا أَنَا عَلَيْهِ وَاجْعَلْ مَا أَصِيرُ إِلَيْهِ خَيْراً فِيَّ مِمَّا يَنْقَطِعُ عَنِّي وَاجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْراً مِنْ عَلَانِيَتِي وَأَعِذْنِي مِنْ أَنْ يَرَى النَّاسُ فِيَّ خَيْراً وَلَا خَيْرَ فِيَّ وَارْزُقْنِي مِنَ التِّجَارَةِ أَوْسَعَهَا رِزْقاً وَأَعْظَمَهَا فَضْلًا وَخَيْرَهَا لِي يَا سَيِّدِي وَآتِنِي يَا سَيِّدِي وَعِيَالِي بِرِزْقٍ وَاسِعٍ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ دُنَاةِ خَلْقِكَ وَلَا تَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنَ الْعِبَادِ فِيهِ مَنّاً غَيْرِكَ وَاجْعَلْنِي مِمَّنِ اسْتَجَابَ لَكَ وَآمَنَ بِوَعْدِكَ وَاتَّبَعَ أَمْرَكَ وَلَا تَجْعَلْنِي أَخْيَبَ وَفْدِكَ وَزُوَّارِ ابْنِ نَبِيِّكَ وَأَعِذْنِي مِنَ الْفَقْرِ وَمِنْ مَوَاقِفِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي بِأَفْضَلِ مَا يَنْقَلِبُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ زُوَّارِ أَوْلِيَائِكَ وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِهِمْ وَإِنْ لَمْ تَكُنِ اسْتَجَبْتَ لَهُمْ فَارْحَمْنِي وَارْضَ عَنِّي قَبْلَ أَنْ تَنْأَى عَنِ ابْنِ نَبِيِّكَ دَارِي فَهَذَا
شرح
قال في الصحاح : الملأ بالفتح مصدر ملأت الإناء فهو مملوء ، ودلو ملأى على فعلى وكوز ملأن ماء ، والعامة تقول : ملاء ماء . « 1 » قوله : واجعلني أي : واجعل حالي .
قوله : ومن مواقف الخزي أي : المواقف التي توجب خزيي وفضيحتي بسبب الذنوب والقبائح والمعاصي عندك وعند خلقك في الدنيا والآخرة .
قوله : قبل أن تنأى أي : يبعد " عن ابن نبيك داري " أي : محل قراري ، بأن أسافر عن هذا المحل .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 72 - 73 .