مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَتَقَبَّلَ عَمَلِي وَتَشْكُرَ سَعْيِي وَلَا تَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَارْدُدْنِي إِلَيْهِ بِبِرٍّ وَتَقْوَى وَعَرِّفْنِي بَرَكَةَ زِيَارَتِي فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ الْفَاضِلِ الْمُفْضِلِ الطَّيِّبِ وَارْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً حَلَالًا طَيِّباً كَثِيراً عَاجِلًا صَبّاً صَبّاً مِنْ غَيْرِ كَدٍّ وَلَا نَكَدٍ وَلَا مَنٍّ مِنْ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَاجْعَلْهُ وَاسِعاً مِنْ فَضْلِكَ كَثِيراً مِنْ عَطِيَّتِكَ فَإِنَّكَ تَقُولُ
وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ
فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ وَمِنْ عَطِيَّتِكَ أَسْأَلُ وَمِنْ كَثِيرِ مَا عِنْدَكَ أَسْأَلُ وَمِنْ خَزَائِنِكَ أَسْأَلُ وَمِنْ يَدِكَ الْمَلْأَى أَسْأَلُ فَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً فَإِنِّي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْ لِي وَعَافِنِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي وَاجْعَلْ لِي فِي كُلِّ نِعْمَةٍ
شرح
وداعه عليه السلام عند قوله " على من في الحائر منكم " .
قوله عليه السلام : صبا صبا مصدر بمعنى الفاعل أو المفعول من قولهم " صب الماء " إذا أفرغه ، فصب لازم ومتعد .
ويحتمل أن يكون مفعولا مطلقا لقوله " ارزقني " من غير لفظه ، وعلى التقادير كناية عن الكثرة .
قوله عليه السلام : ولا نكد قال في القاموس : نكد عيشهم كفرح اشتد وعسر ، والبئر قل ماؤها ، وزيد حاجة عمرو منعه إياها ، وفلانا منعه ما سأله أو لم يعطه إلا أقله . « 1 » قوله عليه السلام : ومن يدك الملأ في بعض النسخ " الملأى " . « 2 »
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 342 .
( 2 ) كذا في المطبوع من المتن .