مَا أَعْطَيْتَ أَحَداً مِنْهُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ وَالْمَغْفِرَةِ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَرْجِعُ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلٍ أَوْ مَالٍ أَوْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ وَبَارِكْ لَهُمْ فِيَّ .
فَإِذَا بَلَغْتَ الْكَثِيبَ الْأَحْمَرَ فَادْعُ بِمَا رَوَاهُ
[ الحديث 6 ]
6 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ وَحَمَّادٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَأَفِضْ مَعَ النَّاسِ وَعَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ وَأَفِضْ
مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ
وَاسْتَغْفِرِ
اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ - عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ فَقُلِ اللَّهُمَّ ارْحَمْ مَوْقِفِي وَزِدْ فِي عَمَلِي وَسَلِّمْ لِي دِينِي وَتَقَبَّلْ مَنَاسِكِي وَإِيَّاكَ وَالْوَضِيفَ الَّذِي يَصْنَعُهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَإِنَّهُ بَلَغَنَا
شرح
قوله : من وفدك عليك أي : الوافدين عليك ، أو ما ينقلب به أحد مضمونا عليك ، فيكون حالا عن الموصول . وعلى الأول يكون متعلقا بالوفد ، أو صفة له ، أو حالا عنه .
الحديث السادس : صحيح .
قوله عليه السلام : وإياك والرضف وفي الكافي " وإياك والوجيف " في الموضعين . « 1 » وفي الكشاف : الإيجاف من الوجيف ، وهو السير السريع ، ومنه قوله عليه السلام في الإفاضة من عرفات " ليس السير بإيجاف الخيل ولا بإيضاع الإبل على هينكم " « 2 » . انتهى .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 467 ، ح 2 .
( 2 ) الكشّاف 4 / 82 .