وَتَقُولُ فِي الطَّوَافِ - اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَإِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ فَلَا تُبَدِّلِ اسْمِي وَلَا تُغَيِّرْ جِسْمِي فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى مُؤَخَّرِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ الْمُسْتَجَارُ دُونَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ بِقَلِيلٍ فِي الشَّوْطِ السَّابِعِ فَابْسُطْ يَدَيْكَ عَلَى الْأَرْضِ وَأَلْصِقْ خَدَّكَ وَبَطْنَكَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ قُلِ - اللَّهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ وَهَذَا مَكَانُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ أَقِرَّ لِرَبِّكَ بِمَا عَمِلْتَ مِنَ الذُّنُوبِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يُقِرُّ لِرَبِّهِ بِذُنُوبِهِ فِي هَذَا الْمَكَانِ إِلَّا غَفَرَ لَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَإِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لِغِلْمَانِهِ أَمِيطُوا عَنِّي حَتَّى أُقِرَّ لِرَبِّي بِمَا عَمِلْتُ - اللَّهُمَّ مِنْ قِبَلِكَ الرَّوْحُ وَالْفَرَجُ وَالْعَافِيَةُ اللَّهُمَّ
شرح
وأقول : الظاهر أن أبا إسحاق غير ابن أبي سمال ، وهو روى الدعاء السابق عن معاوية عن أبي بصير ، فاستدرك ذلك ثم رجع إلى ما أخذه من كتاب معاوية ، فما ذكره إلى آخر الكلام مأخوذ من كتاب معاوية بقرينة أن جميع أجزائه مروي عنه في الكافي وغيره .
قوله عليه السلام : فلا تبدل اسمي أي : بأن تكتبني عندك من الأشقياء بعد أن أكون من السعداء ، أو تكتب اسم غيري مكان اسمي في العبادة .
" ولا تغير جسمي " أي : لا تبتليني في الدنيا ببلية تشوه خلقي ، أو تحشرني في الآخرة على هيئة قبيحة لقبائح أعمالي .
قوله : اللهم من قبلك الروح في القاموس : الروح بالفتح الراحة والرحمة ونسيم الريح . « 1 »
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 224 .