إِنِّي أُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ نِسْيَانِي وَعَجَلَتِي بِسْمِ اللَّهِ وَمَا شَاءَ اللَّهُ فِي سَفَرِي هَذَا ذَكَرْتُهُ أَوْ نَسِيتُهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ عَلَى الْأُمُورِ كُلِّهَا وَأَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا وَاطْوِ لَنَا الْأَرْضَ وَسَيِّرْنَا فِيهَا بِطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا ظَهْرَنَا وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا
وَقِنا عَذابَ النَّارِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ
شرح
قوله عليه السلام : اللهم إني أقدم أي : أقدم بسم الله وما شاء الله في جميع أموري في هذا السفر إن أنا نسيت قولهما ، أو ذكرت وأعجلني أمر عنهما قبل كل فعل ، كما يقال : بسم الله على أوله وآخره .
وطي الأرض كناية عن سهولة السفر .
في المغرب : الظهر خلاف البطن ، ويستعار للدابة أو الراحلة .
وفي القاموس : الوعثاء المشقة . « 1 » وفيه أيضا : الكأب والكأبة والكآبة الغم وسوء الحال وانكسار من حزن . « 2 » وفي النهاية : فيه " أعوذ بك من كآبة المنقلب " الكآبة تغير النفس بالانكسار من شدة الهم والحزن ، يقال : كأب كآبة واكتأب فهو كئيب ومكتئب ، المعنى أن يرجع من سفره بأمر يحزنه ، إما أصابه في سفره ، وإما قدم عليه مثل أن يعود غير مقضي المرام ، أو أصابت ماله آفة ، أو يقدم على أهله فيجدهم مرضى ، أو قد فقد بعضهم « 3 » . انتهى .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 176 .
( 2 ) القاموس 1 / 120 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 4 / 137 .