ثُمَّ قَرَأَ -
فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى
قُلْتُ مَا الْكِبْرُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ أَعْظَمَ الْكِبْرِ غَمْصُ الْحَقِّ وَسَفَهُ الْحَقِّ قُلْتُ وَمَا غَمْصُ الْحَقِّ وَسَفَهُ الْحَقِّ قَالَ يَجْهَلُ الْحَقَّ وَيَطْعُنُ عَلَى أَهْلِهِ وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ
شرح
قوله عليه السلام : ثم قرأ هذا أحد التفاسير المروية في هذه الآية ، أي : سواء نفر في النفر الأول ، أو نفر في النفر الأخير يخرج من الذنوب .
والوجه الآخر : أن التعجيل والتأخير مجوزان لمتقي الصيد والنساء في إحرامه وأما غيره فلا بد له من التأخير إلى النفر الثاني .
والثالث : أن من تعجل ومات في اليومين فهو مغفور ، ومن تأخر أجله فهو مغفور ، وسيأتي تفاصيل ذلك في ضمن الأخبار .
قوله عليه السلام : غمص الحق في القاموس : غمصه كضرب وسمع وفرح احتقره ، كاغتمصه وعابه وتهاون بحقه . « 1 » وفي الصحاح : غمص - بالصاد المهملة - فلان مغموص ، أي مطعون في في دينه . « 2 » وفيه أيضا : السفه محركة الجهل . « 3 »
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 310 .
( 2 ) صحاح اللغة 3 / 1047 .
( 3 ) القاموس 4 / 285 ، والظاهر رجوع ضمير « فيه » إلى الصحاح ، ولكن العبارة غير موجودة فيه