الْحَسَنِ ع عَلَى يَدِ أَبِي جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَّ أَصْحَابَنَا اخْتَلَفُوا فِي الصَّاعِ بَعْضُهُمْ يَقُولُ الْفِطْرَةُ بِصَاعِ الْمَدَنِيِّ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ بِصَاعِ الْعِرَاقِيِّ فَكَتَبَ ع إِلَيَّ الصَّاعُ سِتَّةُ أَرْطَالٍ بِالْمَدَنِيِّ وَتِسْعَةُ أَرْطَالٍ بِالْعِرَاقِيِّ قَالَ وَيَكُونُ بِالْوَزْنِ أَلْفاً وَمِائَةً وَسَبْعِينَ وَزْنَةً .
تَمَّ كِتَابُ الصَّوْمِ مَعَ الزِّيَادَاتِ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
وَيَتْلُوهُ كِتَابُ الْحَجِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
شرح
قوله عليه السلام : ألفا ومائة وسبعين وزنة قال بعض العلماء : وزنة أي : درهما .