تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
وَأَمَّا الصَّوْمُ الَّذِي صَاحِبُهُ فِيهِ بِالْخِيَارِ فَصَوْمُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَالْخَمِيسِ وَصَوْمُ أَيَّامِ الْبِيضِ وَصَوْمُ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَصَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ وَيَوْمِ عَاشُورَاءَ فَكُلُّ ذَلِكَ فِيهِ صَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ وَأَمَّا صَوْمُ الْإِذْنِ فَالْمَرْأَةُ لَا تَصُومُ
شرح
قوله عليه السلام : وصوم الدهر حرام قال الوالد العلامة طاب ضريحه : إما لاشتماله على العيدين وغيرهما ، وإما بقصد كونه سنة مؤكدة ، فإنه كذب حرام وافتراء على الله . أما لو صامه على أنه تطوع وجنة من النار ، فلا بأس . قوله عليه السلام : وصوم أيام البيض ذكر الصدوق في كتاب علل الشرائع « 1 » أن صوم الخميسين والأربعاء نسخ صوم أيام البيض ، ولم يرد في أخبارنا إلا فيما فيه شوب تقية ، والله يعلم . قوله عليه السلام : وصوم ستة أيام الذي يخطر بالبال في عد كل يوم من الثلاثة والستة صوما على حدة أنه ليس لترتب الثواب المخصوص على كل يوم توقفا على الأيام الأخر ، بخلاف الصيام الواجبة الماضية ، كصوم شهر رمضان ، فكأنه فعل واحد ، والله يعلم . قوله عليه السلام : ويوم عاشوراء الظاهر أنه أراد بصوم العاشوراء التاسوعاء والعاشوراء معا ، كما سيجيء في حديث
هامش
( 1 ) علل الشرائع ص 381 .