تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨

52 بَابُ الْقَوْلِ وَالدُّعَاءِ عِنْدَ الْإِفْطَارِ

[ الحديث 1 ]

1 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ - اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْنَا فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَبَقِيَ الْأَجْرُ
شرح
باب القول والدعاء عند الإفطار الحديث الأول : ضعيف أو مجهول . قوله : ذهب الظمأ في القاموس : الظمأ العطش ، أو أشد العطش . « 1 » وذهب الأصحاب إلى أن قوله " ذهب الضمأ " من تتمة الدعاء ، ولا يخفى
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 22 .