الْمُجَلِّلَةِ وَالرِّزْقِ الْوَاسِعِ وَدَفْعِ الْأَسْقَامِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ وَتِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فِيهِ اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا وَسَلِّمْنَا فِيهِ .
[ الحديث 2 ]
2 وَعَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع - إِذَا هَلَّ هِلَالُ شَهْرِ رَمَضَانَ أَقْبَلَ إِلَى الْقِبْلَةِ وَقَالَ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالْعَافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ وَتِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فِيهِ اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا وَسَلِّمْنَا فِيهِ
شرح
قوله صلى الله عليه وآله : والعافية المجللة بفتح اللام الأولى وكسرها ، أي : التي جللها الله علينا ، أو التي أحاطت بنا ، والله أعلم .
وقوله صلى الله عليه وآله " اللهم سلمه لنا " أي : من اشتباه الهلال " وتسلمه منا " أي : تقبله منا " وسلمتا فيه " أي : من الآفات والمعاصي .
وفي النهاية : فيه " كان يقول إذا دخل شهر رمضان : اللهم سلمني من رمضان ، وسلم رمضان لي ، وسلمه مني " قوله " سلمني منه " أي : لا يصيبني فيه ما يحول بيني وبين صومه من مرض أو غيره ، وقوله " سلمه لي " هو أن لا يغم الهلال في أوله وآخره فيلتبس عليه الصوم والفطر ، وقوله " وسلمه مني " أي : يعصمه من المعاصي فيه . « 1 » الحديث الثاني : ضعيف .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 395 .