26 بَابُ أَفْضَلِ الْفِطْرَةِ وَمِقْدَارِ الْقِيمَةِ
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَأَفْضَلُ مَا جَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ فِي الْفِطْرَةِ التَّمْرُ
شرح
باب أفضل الفطرة ومقدار القيمة قال في المقنعة : وأفضل ما أخرجه المسلم في فطرته التمر ، لأن أصل السنة من النبي صلى الله عليه وآله به .
وقال الصادق عليه السلام : لأن أتصدق بصاع من تمر في الفطرة أحب إلى من أن أتصدق بصاع من ذهب .
وقال عليه السلام : من تصدق بصاع من تمر جعل الله له بكل تمرة نخلة في الجنة .
وسأله بعضهم عن الأنواع أيها أحب إليه في الفطرة ؟ فقال : أما أنا فلا أعدل بالتمر للسنة شيئا .
وسئل عن القيمة مع وجود النوع ؟ فقال : لا بأس بها .