تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ص سُبْحَانَ مَنْ يُمَلِّكُهَا مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ص وَشِيعَتَهُمْ سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ وَمَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ - لِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ص وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ اللَّهُ أَكْبَرُ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ حَتَّى يَرْضَى اللَّهُ اللَّهُمَّ مِنْ أَيَادِيكَ عَلَيَّ وَهِيَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى وَمِنْ نِعَمِكَ عَلَيَّ وَهِيَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ تُغَادَرَ أَنْ يَكُونَ عَدُوِّي عَدُوَّكَ وَلَا صَبْرَ لِي
شرح
وفي بعض الأخبار أن الأئمة عليهم السلام كلمات الله ، فالمراد أنه لا تنقضي وصف كمالهم وعجائب علمهم وأحوالهم . قوله عليه السلام : من أجل محمد وآل محمد في بعض النسخ « 1 » وفي المصباح « 2 » والإقبال « 3 » " لأجل أعداء محمد وآل محمد " ولم يكن في المقابل بها . وهو المراد ، لأنه خلقها لأجلهم لينتقم من أعدائهم فيها . قوله عليه السلام : سبحان من يملكها ليدخلوا فيها أعداءهم ، ولذا غير العبارة من يورثها إلى يملكها . قوله عليه السلام : من أياديك [ على ] وهي أكثر من أن تحصى أي : من نعمك التي لا تحصى أن جعلت عدوي عدوك ولم تجعل عدوي عدوك ولم تجعل عدوي
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن . ( 2 ) المصباح ص 517 . ( 3 ) الإقبال ص 182 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 96 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي