تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١

[ الحديث 2 ]

2 سَعْدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ ذَرِيحِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ صَلَاةِ جَعْفَرٍ أَحْتَسِبُ بِهَا مِنْ نَافِلَتِي فَقَالَ مَا شِئْتَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ .

[ الحديث 3 ]

3 عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى الْمَاضِي الْأَخِيرِ ع أَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ صَلَّى صَلَاةَ جَعْفَرٍ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُعَجِّلُهُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ حَاجَةٌ أَوْ يَقْطَعُ ذَلِكَ بِحَادِثٍ أَ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُتِمَّهَا إِذَا فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ وَإِنْ قَامَ عَنْ مَجْلِسِهِ أَمْ لَا يَحْتَسِبُ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَسْتَأْنِفَ الصَّلَاةَ وَيُصَلِّيَ الْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
شرح
هذه الصلاة ، وهي أربع ركعات ، والمشهور أنها بتسليمتين . وظاهر الصدوق في المقنع أنها بتسليمة واحدة . وهو ضعيف . والمشهور أن التسبيح بعد القراءة ، وذهب الصدوق إلى التخيير بين التقديم والتأخير ، والأشهر أحوط وأفضل . وكذا المشهور في ترتيب التسبيحات " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " ، وقال الصدوق بالتخيير بينه وبين قديم التكبير على الجميع ، وهنا أيضا الأشهر أفضل ، وقد مر الكلام في سائر الأحكام . الحديث الثاني : صحيح . ويدل على ما هو المشهور من جواز الاحتساب بها من نوافل الليل والنهار . وقال ابن الجنيد : ولا أحب الاحتساب بها من شيء من التطوع الموظف عليه . ولو فعل وجعلها قضاء النوافل أجزأه . الحديث الثالث : صحيح . وعليه الفتوى .