[ الحديث 11 ]
11 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَسْجِدُ كُوفَانَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ صَلَّى فِيهِ أَلْفُ نَبِيٍّ وَسَبْعُونَ نَبِيّاً وَمَيْمَنَتُهُ رَحْمَةٌ وَمَيْسَرَتُهُ مَكْرٌ وَفِيهِ عَصَا مُوسَى ع وَشَجَرَةُ يَقْطِينٍ وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ ع وَمِنْهُ
فارَ التَّنُّورُ *
وَجَرَتِ السَّفِينَةُ وَهِيَ صُرَّةُ بَابِلَ وَمَجْمَعُ الْأَنْبِيَاءِ ع .
[ الحديث 12 ]
12 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ
شرح
ولكن علامة الأساطين موجودة ، فإذا عد من جدار المسجد موضع الأساطين إلى اليسار ، فالخامسة هي موضع أسطوانة إبراهيم عليه السلام .
وأما الأسطوانة الرابعة التي صلى عليه السلام عندها ، فهي في مؤخر المسجد عند باب الفيل ، وهي محاذية للخامسة التي في مقدم المسجد ، وتعرف بمقام إبراهيم ، فلما صلى عليه السلام عند الرابعة وكانت محاذية للخامسة سأله الراوي عن الخامسة لا الرابعة ، فلا ينافي أول الخبر . وما ذكرنا واضح عند المشاهدة .
الحديث الحادي عشر : مجهول .
قوله عليه السلام : وفيه عصا موسى لعل المراد أنها كانت فيه في الزمن السابق مدفونة ، ثم وصلت إلى أئمتنا عليهم السلام ، لئلا ينافي ما ورد في الأخبار أن آثار جميع الأنبياء عندهم عليهم السلام .
ويحتمل أن تكون مودعة هناك وهي تحت أيديهم وكلما أرادوا أخذوها .
وكذا الخاتم . وفي شجرة يقطين يمكن أن يكون هناك منبتها .
" وهي سرة بابل " أي : وسطه وأشرف أجزائه .
الحديث الثاني عشر : مجهول .