وَأَيُّ سَفَرٍ أَشَدُّ مِنْهُ لَا تُتِمَّ .
[ الحديث 17 ]
17 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ سَافَرَ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ وَإِنَّمَا يَنْزِلُ قُرَاهُ وَضَيْعَتَهُ قَالَ إِذَا نَزَلْتَ قُرَاكَ وَضَيْعَتَكَ فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ وَإِذَا كُنْتَ فِي غَيْرِ أَرْضِكَ فَقَصِّرْ .
[ الحديث 18 ]
18 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ لِي ضَيْعَةً عَلَى خَمْسَةَ عَشَرَ مِيلًا خَمْسَةِ فَرَاسِخَ فَرُبَّمَا خَرَجْتُ إِلَيْهَا فَأُقِيمُ فِيهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ خَمْسَةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فَأُتِمُّ الصَّلَاةَ أَمْ أُقَصِّرُ فَقَالَ قَصِّرْ فِي الطَّرِيقِ وَأَتِمَّ فِي الضَّيْعَةِ
شرح
قال في الصحاح : ويح كلمة رحمة وويل كلمة عذاب . وقال اليزيدي : هما بمعنى واحد تقول : ويح لزيد وويل لزيد ترفعهما على الابتداء ، ولك أن تقول :
ويحا لزيد وويلا لزيد فتنصبهما بإضمار فعل ، كأنك قلت : ألزمه الله ويلا وويحا ونحو ذلك ، ولك أن تقول : ويحك وويح زيد وويلك وويل زيد بالإضافة ، فتنصبهما بإضمار فعل « 1 » انتهى .
وقال الفاضل التستري قدس سره : كان هذا وأمثاله يدل على جواز التقصير في أقل من ثمانية فراسخ ، لكن ليس فيه دلالة على اشتراط المراجعة وعدمه ، ولعل مبنى الإطلاق على اعتبارهم للمراجعة في أقل من العشرة .
الحديث السابع عشر : موثق كالصحيح .
الحديث الثامن عشر : صحيح .
وعمران كأنه الأشعري الثقة .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 417 .