وَلَا يُفْطِرُ .
[ الحديث 2 ]
2 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ فِي التَّقْصِيرِ فِي الصَّلَاةِ قَالَ بَرِيدٌ فِي بَرِيدٍ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ مِيلًا
شرح
بالأهل أهله في القرية ، بأن يكون منزلا استوطنه ، والمراد حينئذ أنه لا يقصر في القرية .
قال في المدارك : ذهب علماؤنا أجمع إلى أن القصر يجب في سير يوم تام بريدان أربعة وعشرون ميلا ، ويعلم المسافة بأمرين : الاعتبار بالأذرع ، ومسير اليوم . واعتبر المحقق في المعتبر والعلامة في جملة من كتبه مسير الإبل السير العام .
ثم اعلم أنه لا ريب في الاكتفاء بالسير عن التقدير . ولو اعتبرت المسافة بهما واختلفا فالأظهر الاكتفاء في لزوم القصر ببلوغ المسافة بأحدهما ، واحتمل جدي قدس سره في بعض كتبه تقديم السير لأنه أضبط . وربما لاح من كلام الشهيد في الذكرى تقديم التقدير ، ولعله أصوب لأنه تحقيق والآخر تقريب .
ومبدأ التقدير من آخر خطة البلد المعتدل ، وآخر محلته في المتسع عرفا . « 1 » الحديث الثاني : حسن .
قوله عليه السلام : في بريد لعل المعنى مع بريد ، ولعل التعبير كذلك ليشمل الأربعة مع العدد .
وعد في القاموس وغيره من معاني " في " كونها بمعنى " مع " . « 2 »
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 276 .
( 2 ) القاموس 4 / 375 .