تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦

[ الحديث 5 ]

5 سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع الَّذِي يَخَافُ اللُّصُوصَ وَالسَّبُعَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْمُوَاقَفَةِ إِيمَاءً عَلَى دَابَّتِهِ قَالَ قُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنِ الْمُوَاقِفُ عَلَى وُضُوءٍ كَيْفَ يَصْنَعُ وَلَا يَقْدِرُ عَلَى النُّزُولِ قَالَ يَتَيَمَّمُ مِنْ لِبْدِ سَرْجِهِ أَوْ دَابَّتِهِ أَوْ مِنْ مَعْرَفَةِ دَابَّتِهِ فَإِنَّ فِيهَا غُبَاراً وَيُصَلِّي وَيَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ وَلَا يَدُورُ إِلَى الْقِبْلَةِ وَلَكِنْ أَيْنَمَا دَارَتْ دَابَّتُهُ غَيْرَ أَنَّهُ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ بِأَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ حِينَ يَتَوَجَّهُ
شرح
الحديث الخامس : صحيح على الظاهر . وقال في القاموس : الوقاف والمواقفة أن تقف معه ويقف معك في حرب أو خصومة ، وتواقفا في القتال . « 1 » أقول : يمكن أن يستدل بقوله عليه السلام " يصلي صلاة المواقفة " على وجوب القصر . والمشهور بين الأصحاب أن خائف السبع واللص والسيل وسائر أسباب الخوف يصلي صلاة الخوف كمية وكيفية . حتى قال المحقق في المعتبر : كل أسباب الخوف يجوز معها القصر ، والانتقال إلى الإيماء ، والاقتصار على التسبيح ، إن خشي مع الإيماء ، وإن كان الخوف من لص أو سبع أو غرق ، وعلى ذلك فتوى علمائنا « 2 » . وتردد العلامة في
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 206 . ( 2 ) المعتبر 2 / 461 .