وَدَوَاعِيهِ يَا مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ مِنْ أَمَاثِلِهَا وَمُرْسِلَ الْبَرَكَاتِ مِنْ مَعَادِنِهَا مِنْكَ الْغَيْثُ الْمُغِيثُ وَأَنْتَ الْغِيَاثُ الْمُسْتَغَاثُ وَنَحْنُ الْخَاطِئُونَ وَأَهْلُ الذُّنُوبِ وَأَنْتَ الْمُسْتَغْفَرُ
شرح
قوله : وهواديه أي : مقدماته من الرياء وسائر المعاصي .
قوله : ودواهيه أي : ما يلزمه من مصيبات الدنيا والآخرة .
قوله : ودواعيه أي : أسبابه .
قوله : من أماثلها أي : أفاضلها . وفي الفقيه " أماكنها " . « 1 » قوله : الغيث المغيث إما من الإغاثة بمعنى الإعانة ، أو المراد المصاحب لمطر بعده ، أو المنبت لكلاء .
قال في القاموس : الغيث المطر الذي يكون عرضه بريد والكلاء ينبت
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 337 .