رَمَاداً رِمْدِداً اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَهَوَادِيهِ وَالظُّلْمِ وَدَوَاهِيهِ وَالْفَقْرِ
شرح
وفي القاموس : اسبطر امتد ، والإبل أسرعت ، والبلاد استقامت . « 1 » قوله : لا تجعل ظله قال في القاموس : الظل من السحاب ما وارى الشمس منه أو سواده . « 2 » والسموم : بالفتح الريح الحادة ، وبالضم جمع السم القاتل ، أي : لا تجعل سحابة سببا لعذابنا ، كما عذب به قوم في يوم الظلة .
والحسوم : بالضم الشؤم ، أو التتابع ، إشارة إلى إهلاك قوم عاد بالريح الباردة ، كما قال تعالى "وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ- إلى قوله -حُسُوماً« 3 » " .
قوله : رجوما قال الوالد العلامة طاب ثراه : الرجم الرمي بالحجارة ، والقتل ، والعيب ، واللعن ، أي : لا تجعل عدم إمطاره أو برقه أو صوبه - كما في الصحيفة - بإدامته علينا مضرا . انتهى .
قوله : رمادا رمددا في الصحاح : رماد رمدد ، أي هالك . « 4 »
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 44 .
( 2 ) القاموس 4 / 10 .
( 3 ) سورة الحاقّة : 6 .
( 4 ) صحاح اللغة 1 / 474 .