تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤

[ الحديث 9 ]

9 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَهُ إِنَّ أَصْحَابَنَا هَؤُلَاءِ أَبَوْا أَنْ يَزِيدُوا فِي صَلَاتِهِمْ فِي رَمَضَانَ وَقَدْ زَادَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي صَلَاتِهِ فِي
شرح
قال في المعتبر : وقال بعض أصحاب الحديث منا : لم يشرع لرمضان زيادة نافلة على غيره . « 1 » ونقل عن الصدوق أنه قال : لا نافلة زيادة فيه على غيره . وكلامه في الفقيه لا يدل على نفي المشروعية ، حيث قال بعد إيراد خبر سماعة الدال على تفصيل هذه النافلة : وإنما أوردت هذا الخبر في هذا الباب مع عدو لي عنه وتركي لاستعماله ليعلم الناظر في كتابي كيف يروى ومن رواه ، وليعلم من اعتقادي فيه أني لا أرى بأسا باستعماله . « 2 » ثم إنه نقل المحقق في المعتبر « 3 » والعلامة في المنتهى « 4 » إجماع القائلين بالزيادة على أنها ألف ركعة ، والروايات الواردة في بيان تفصيل الركعات مختلفة جدا ولم أطلع على ما يتضمن الألف بالتفصيل المشهور - أعني : إضافة المائة في كل من الليالي إلى الوظيفة المفردة ليتم الألف - إلا أنه يحصل ذلك من مجموعها . الحديث التاسع : مجهول .
هامش
( 1 ) المعتبر 2 / 366 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 89 . ( 3 ) المعتبر 2 / 368 . ( 4 ) منتهى المطلب 1 / 358 .