تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 663

مساهمون:

ص٦٦٣

[ الحديث 43 ]

43 وَعَنْهُ عَنِ النَّضْرِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ وَقْتُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ عِنْدَ الزَّوَالِ وَوَقْتُ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقْتُ صَلَاةِ الظُّهْرِ فِي غَيْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَيُسْتَحَبُّ التَّبْكِيرُ بِهَا .

[ الحديث 44 ]

44 وَعَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا صَلَاةَ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
شرح
والمراد بقوله " قد زالت الشمس " الزوال عن الظل الأول لا الزوال الحقيقي ، وإلا لم يستقم قوله " يصلي الجمعة قدر شراك " . قوله عليه السلام : فهي صلاة أي : في حكم الصلاة من أنه ينبغي حصول الطهارة وترك الكلام وستر العورة ونحوها . الحديث الثالث والأربعون : صحيح . قوله عليه السلام : ويستحب التبكير بها التبكير ذهاب أول اليوم إلى المسجد انتظارا للصلاة ، أو تعجيل الصلاة عند أول وقتها . قال في المغرب : بكر بالصلاة صلاها في أول وقتها . وهذا يدل على أن وقت الجمعة وقت نافلة الظهر سائر الأيام . الحديث الرابع والأربعون : صحيح .