تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩

[ الحديث 64 ]

64 مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْمَاضِيَ ع فِي الرَّجُلِ يَنْسَى السَّجْدَةَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ إِذَا ذَكَرَهَا قَبْلَ رُكُوعِهِ سَجَدَهَا وَبَنَى عَلَى صَلَاتِهِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ انْصِرَافِهِ وَإِنْ ذَكَرَهَا بَعْدَ رُكُوعِهِ أَعَادَ الصَّلَاةَ وَنِسْيَانُ السَّجْدَةِ فِي الْأَوَّلَتَيْنِ وَالْأَخِيرَتَيْنِ سَوَاءٌ
شرح
الثالث : على نسخة الكافي « 1 » وقرب الإسناد « 2 » حيث ورد فيهما " ولم تدر " بالواو يحتمل أن يكون الواو بمعنى " أو " فيحتمل الأول ، أي : الشك بين الركعة والركعتين ، والثاني ، أي : السجدة والسجدتين . وعلى الوجهين يدل على مذهب الشيخ في السجود ، وعلى الثاني يدل على ما نقلنا عنه ثانيا من إبطال مطلق الشك في الأوليين أيضا . وبالجملة مع هذا الإجمال يشكل العمل به ، ورد الأخبار الكثيرة الدالة على عدم الفرق بين الأوليين والأخيرتين ، ومفهوم آخر الخبر أيضا لا يعارض منطوق تلك الأخبار ، ويمكن حمله على الاستحباب جمعا ، فالعمل بالمشهور أولى . الحديث الرابع والستون : مرسل . قوله : سألت أبا الحسن الماضي عليه السلام في نقله عن أبي الحسن شيء ، وكأنه في زمان حياة أبي عبد الله عليه السلام لأنه قتل في زمانه عليه السلام .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 349 ، ح 3 . ( 2 ) قرب الإسناد ص 161 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 49 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي