تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
لِي أَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ فَقَالَ أَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ .

[ الحديث 4 ]

4 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ صَلَاةٌ فَرِيضَةٌ خَيْرٌ مِنْ عِشْرِينَ حَجَّةً وَحَجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ بَيْتٍ مَمْلُوٍّ مِنْ ذَهَبٍ يُتَصَدَّقُ مِنْهُ حَتَّى يَفْنَى
شرح
قوله صلى الله عليه وآله : بكثرة السجود المراد كثرة الصلاة ، أو كثرة السجود ، أو طوله . والإعانة للإشعار بأن الشفاعة بدون ذلك مشكل . الحديث الرابع : ضعيف . ويمكن الجمع بينه وبين ما روي من أفضلية الحج على الصلاة بوجوه : الأول : أن يكون الله تعالى قرر بإزاء كل عمل ثوابا ثم يتفضل بما يشاء فيكون ما يتفضل للصلاة الواحدة أكثر مما قرر لأجل الحج ، مع قطع النظر عن التفضل بعشرين . الثاني : أن يكون المراد بالفريضة الصلوات الخمس اليومية ، وبالصلاة التي فضل عليها الحج غيرها ، بقرينة أن الأذان والإقامة المشتملان على " حي على خير العمل " مختصان بها . فإن قيل : كيف يجمع بينه وبين الخبر " إن أفضل الأعمال أحمزها " ؟ قلنا : على تقدير صحته ، فالمراد منه أفضل كل نوع من العمل أحمز ذلك النوع . الثالث : أن المراد بالفريضة مطلق الفريضة وبالمفضل عليها الحج النافلة .