ضَعِيفٌ وَذَنْبُهُ عَظِيمٌ وَلَيْسَ لِذَلِكَ إِلَّا رِفْقُكَ وَرَحْمَتُكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ ص
كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
طَالَ هُجُوعِي وَقَلَّ قِيَامِي وَهَذَا السَّحَرُ وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِي اسْتِغْفَارَ مَنْ لَا يَجِدُ لِنَفْسِهِ ضَرّاً وَلَا نَفْعاً وَلَا مَوْتاً وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُوراً ثُمَّ يَخِرُّ سَاجِداً .
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ ثُمَّ لْيُصَلِّ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ إِلَى قَوْلِهِ وَلْيَضْطَجِعْ
[ الحديث 277 ]
277 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ قَبْلَ
شرح
واستدل به بعض أصحابنا على استحباب قنوتين في الوتر قبل الركوع وبعده ، كما ذكره في المعتبر وتبعه غيره ، والعلامة في المنتهى « 1 » جوز قنوت الوتر قبل الركوع وبعده لهذه الرواية ، وهو بعيد .
والظاهر أن هذا لم يكن بدلا عن القنوت قبل الركوع ، وفي تسميته قنوتا أيضا كلام ، بل إنما يظهر منه استحباب قراءة هذا الدعاء بعد الركوع ، وليس كل دعاء قنوتا .
" وليس لذلك " أي : لذنبه " إلا رفقك " أي : لطفك . وفي بعض النسخ " دفعك " .
وفي القاموس : الهجوع بالضم والتهجاع النوم ليلا « 2 » .
الحديث السابع والسبعون والمائتان : حسن .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 1 / 299 .
( 2 ) القاموس 3 / 98 .