غَارَتِ النُّجُومُ وَنَامَتِ الْعُيُونُ وَأَنْتَ
الْحَيُّ الْقَيُّومُ
لَا تَأْخُذُكَ
سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
وَإِلَهِ الْمُرْسَلِينَ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
ثُمَّ اقْرَأِ الْخَمْسَ آيَاتٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ -
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
إِلَى قَوْلِهِ
إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ
ثُمَّ اسْتَكْ وَتَوَضَّأْ فَإِذَا وَضَعْتَ يَدَكَ فِي الْمَاءِ فَقُلْ - بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلْ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
فَإِذَا قُمْتَ إِلَى صَلَاتِكَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَإِلَى اللَّهِ وَمِنَ اللَّهِ وَمَا شَاءَ اللَّهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ زُوَّارِكَ وَعُمَّارِ مَسَاجِدِكَ وَافْتَحْ لِي يَا رَبِّ بَابَ تَوْبَتِكَ وَأَغْلِقْ عَنِّي بَابَ مَعْصِيَتِكَ وَكُلِّ مَعْصِيَةٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِمَّنْ يُنَاجِيهِ اللَّهُمَّ أَقْبِلْ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ ثُمَّ افْتَتِحِ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ .
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ ثُمَّ يَقُومُ إِلَى مُصَلَّاهُ إِلَى قَوْلِهِ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْنُتَ بِهَذَا الدُّعَاءِ
شرح
وسبح الحائط أي طينه « 1 » . وربما يجوز أخذه من سجي بمعنى السكون على ما في التنزيل من قوله "وَاللَّيْلِ إِذا سَجى" « 2 » ولعل الأول أوجه . انتهى .
وقال الشيخ البهائي رحمه الله في مفتاح الفلاح : " لا يواري عنك ليل ساج " أي : لا يستر عنك ، من المواراة وهي الستر ، والساج بالسين المهملة وآخره جيم اسم فاعل من سجي بمعنى ركد واستقر ، والمراد ليل راكد ظلامه قد بلغ غايته ، والمهاد بكسر الميم ، أي : ذات أمكنة مستوية ممهدة .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 321 .
( 2 ) سورة الضحى : 2 .