[ الحديث 183 ]
183 يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْغِفَارِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ ص رُفِعَ شِبْراً مِنَ الْأَرْضِ وَأَنَّ النَّبِيَّ ص أَمَرَ بِرَشِّ الْقُبُورِ .
[ الحديث 184 ]
184 سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ أَوَّلِ مَنْ جُعِلَ لَهُ النَّعْشُ فَقَالَ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص
شرح
فتأسى عزاه فتعزى « 1 » . انتهى .
أقول : يحتمل أن يكون المراد بالأسوة القدوة ، أي : يلزمك التأسي به في الموت ، فلأي شيء تجزع ، فإنك بعد الموت تكون مع ابنك . أو ينبغي لك مع علمك بذلك أن تصلح أحوال نفسك ، ولا تحزن على فقد غيرك .
ويحتمل أن يكون المراد بالأسوة ما يأتسي به الحزين ، أي : ينبغي أن يحصل لك بسبب مصيبته وتذكرها تأس وتعز عن كل مصيبة ، فإن تذكر المصائب العظام يهون صغارها . كما روي إذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله صلى الله عليه وآله .
وفي الصحاح : يقال : رجل فيه رهق أي : غشيان للمحارم من شرب ونحوه ورجل مرهق يظن به السوء ، وغرضه أنه لما كان مرتكبا للمعاصي أخاف أن يكون معاقبا .
الحديث الثالث والثمانون والمائة : مجهول .
الحديث الرابع والثمانون والمائة : ضعيف .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 299 .