تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

[ الحديث 87 ]

87 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ النُّفَسَاءِ كَمْ تَقْعُدُ قَالَ إِنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ نُفِسَتْ فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ تَغْتَسِلَ فِي ثَمَانِيَ عَشْرَةَ فَلَا بَأْسَ أَنْ تَسْتَظْهِرَ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ . وَهَذَا أَيْضاً يَتَضَمَّنُ أَنَّهُ أَمَرَهَا بِالْغُسْلِ فِي الْيَوْمِ الثَّامِنَ عَشَرَ وَلَمْ يَتَضَمَّنْ أَنَّهَا لَوْ أَخْبَرَتْهُ بِمَا دُونَهُ لَقَالَ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَكَذَلِكَ إِذَا رَأَتِ الْحَائِضُ دَماً فِي الْيَوْمِ الْحَادِيَ عَشَرَ مِنْ أَوَّلِ حَيْضِهَا اغْتَسَلَتْ بَعْدَ الِاسْتِبْرَاءِ وَالْوُضُوءِ وَصَلَّتْ وَصَامَتْ فَذَلِكَ دَمُ اسْتِحَاضَةٍ وَلَيْسَ بِحَيْضٍ عَلَى مَا قَدَّمْنَاهُ فَقَدْ مَضَى فِيمَا تَقَدَّمَ شَرْحُ ذَلِكَ وَفِيهِ كِفَايَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
شرح
ويحتمل بعيدا أن يكون هذا غسل انقطاع النفاس ، بأن يكون بعد انقضاء أيام عادتها فيؤيد حمل الشيخ ، أو يكون المراد به غسل الدم مجازا . قال الفاضل الأردبيلي رحمه الله : فيه دلالة على عدم شرطية رفع الحدث لغسل المندوب ، كما يفهم من كلام الشيخ من عدم صحة غسل الجمعة من الجنب ، وكذا عدم شرطيته للإحرام وباقي المناسك غير الطواف ، بل على العدول إلى الأفراد ، وعلى عدم منع المستحاضة من المسجد . الحديث السابع والثمانون : ضعيف . وظاهره أنها تقعد ثمانية عشر يوما ، وتستظهر بيوم أو يومين ، كما هو مذهب ابن أبي عقيل . ويمكن حمله على الاستظهار بعد العادة على تأويل الشيخ ، لكنه بعيد .