حَسَبَ مَا ضَمِنْتُ أَنْ يَكُونَ كَامِلًا فِي بَابِهِ مُشْتَمِلًا عَلَى أَكْثَرِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِأَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ وَمُنَبِّهاً عَلَى مَا عَدَاهَا مِمَّا لَمْ يَشْتَمِلْ عَلَيْهِ هَذَا الْكِتَابُ إِذْ كَانَ مَقْصُوراً عَلَى مَا تَضَمَّنَتْهُ الرِّسَالَةُ الْمُقْنِعَةُ مِنَ الْفَتَاوِي وَلَمْ أَقْصِدِ الزِّيَادَةَ عَلَيْهَا لِأَنِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى إِذَا وَفَّقَ اللَّهُ الْفَرَاغَ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ أَبْتَدِئُ بِشَرْحِ كِتَابٍ
شرح
قوله : ضمنت بصيغة المتكلم .
قوله : أن يكون كاملا في بابه أي : في نوعه ، أو غرضه الذي كتب لأجله ، أو في كل باب من أبوابه .
قوله : مشتملا على أكثر الأحاديث أي : مما لها ارتباط بمتن المقنعة ، وإن كان يحصل الغناء ببعضه .
قوله : ومنبها على ما عداها أي : أنبه في الجمع بين الأخبار المتعلقة بالمقنعة إلى وجه الجمع بين أخبار سائر المسائل ، أو أذكر أخبار سائر المسائل على وجه الاختصار ، ولا أستقصي فيها استقصاء ما في الرسالة .
قوله : لأني إن شاء الله تعليل لعدم القصد .
تعليل لعدم القصد .