تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 6

مساهمون:

ص٦

[ مقدمة الشيخ الطوسي ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الْحَمْدِ وَمُسْتَحِقِّهِ وَصَلَوَاتُهُ عَلَى خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ - مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً
شرح
قوله قدس سره : الحمد لولي الحمد أي : مختص « 1 » بمن هو أولى بالحمد من كل أحد ، لأن الحمد : إما بإزاء صفات الكمال ، أو الجلال ، أو الإكرام والإنعام ، والكل له ومنه وإليه . أو لمتولي الحمد : أما بناء على أن حمد غيره لا يليق بجنابة ، كما قال صلى الله عليه وآله : أنت كما أثنيت على نفسك . أو لأن حمد الحامدين أيضا إنما هو بتوفيقه وإلهامه وتأييده ، فكأنه المتولي له .
هامش
( 1 ) في « خ » : يختص .