[ الحديث 67 ]
67 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الَّذِي يُجْزِي مِنَ الْمَاءِ لِلْغُسْلِ فَقَالَ اغْتَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِصَاعٍ وَتَوَضَّأَ بِمُدٍّ وَكَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِهِ خَمْسَةَ أَرْطَالٍ وَكَانَ الْمُدُّ قَدْرَ رِطْلٍ وَثَلَاثِ أَوَاقٍ
شرح
مثقالا وربع مثقال من الصيرفي .
وقد بسطنا الكلام فيها في رسالتنا المعمولة لذلك « 1 » .
الحديث السابع والستون : موثق .
قوله عليه السلام : خمسة أمداد قال المحقق التستري رحمه الله : كان في النسخ الكثيرة خمسة أمداد ، كما في المنتهى « 2 » ويؤيده قوله عليه السلام " وكان المد قدر رطل " وما سيجيء عن قريب ، غير أن في النسخ المتعددة كما هنا . انتهى .
وأقول : على ما في أكثر النسخ - أعني : خمسة أرطال « 3 » - يدل على مذهب ابن أبي نصر إذا كان عنده الصاع أربعة أمداد ، لكن لا يمكن استعلام شيء من هذا الخبر ، لعدم معلومية كون الرطل المأخوذ فيه أي رطل والأوقية أية أوقية ، إذ الأوقية تطلق على أربعين درهما وعلى سبعة مثاقيل أيضا .
والظاهر الأول ، إذ هو الموافق لمصطلح الأخبار وقدماء اللغويين ، والثاني
هامش
( 1 ) وهي رسالة الأوزان والمقادير .
( 2 ) منتهى المطلب 1 / 86 .
( 3 ) كما في المطبوع من المتن .