وَأَنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ ع قُمْ فَاغْتَسِلْ وَصَلِّ مَا بَدَا لَكَ فَلَقَدْ كُنْتَ مُقِيماً عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ مَا كَانَ أَسْوَأَ حَالَكَ لَوْ مِتَّ عَلَى ذَلِكَ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَاسْأَلْهُ التَّوْبَةَ مِنْ كُلِّ مَا يَكْرَهُ فَإِنَّهُ لَا يَكْرَهُ إِلَّا الْقَبِيحَ وَالْقَبِيحَ دَعْهُ لِأَهْلِهِ فَإِنَّ لِكُلٍّ أَهْلًا .
ثُمَّ ذَكَرَ غُسْلَ الِاسْتِسْقَاءِ وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَهُ غُسْلَ صَلَاةِ الِاسْتِخَارَةِ وَغُسْلَ صَلَاةِ الْحَوَائِجِ فَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
[ الحديث 37 ]
37 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ
شرح
نسخ الفقيه " بت " بدل " أنت " فعلى الأصل مناشدة له بترك هذا الكلام أو الفعل .
ويمكن أن يكون " أنت " ابتداء الكلام ، وعلى نسخة الكافي إرفاق ، كما في قولهم " لله أبوك " . أي تريد أن تكون لله وموافقا لرضاه وتتكلم بهذا الكلام .
وفي كل من النسخ احتمالات أخر .
أقول : اعلم أن تاء القسم تورد في مقام التعجب ، والظاهر أن خبر الضمير هنا محذوف ، أي : تالله أنت هكذا ، على سبيل التعجب .
قوله عليه السلام : وصل ما بدا لك لم يذكر الأصحاب الصلاة مع اشتمال الخبر عليه .
الحديث السابع والثلاثون : مجهول .