تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤

[ الحديث 41 ]

41 فَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِذَا وَضَعْتَ يَدَكَ فِي الْمَاءِ فَقُلْ - بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
. ثُمَّ قَالَ وَوُضُوءُ الْمَرْأَةِ كَوُضُوءِ الرَّجُلِ سَوَاءً إِلَّا أَنَّ السُّنَّةَ أَنْ تَبْتَدِئَ الْمَرْأَةُ فِي غَسْلِ يَدَيْهَا بَعْدَ وَجْهِهَا بِبَاطِنِ ذِرَاعَيْهَا وَيَبْتَدِئَ الرَّجُلُ بِغَسْلِ الظَّاهِرِ مِنْهُمَا
شرح
وذلك لأن قوله " هذا عظم الساق " إما إشارة إلى المنجم أو إلى منتهى عظم الساق . فإن كان الأول ، فهو عند المفصل ، فحكمه بأن الكعب أسفل منه ظاهر في أنه المعنى المعروف . وإن كان الثاني فالأمر واضح ، فعلى هذا ظهر أنه يجب حمل قوله " هاهنا يعني المفصل " على أنه أشار إلى قريب من المفصل لئلا يلزم التناقض . فإن قلت : يمكن حمل قوله " أسفل من ذلك " على التحتية أو نحوها ، فلا يلزم التناقض لو لم يرتكب التأويل في الأول . قلت : التأويل الثاني أبعد من الأول ، ولا أقل من مساواتهما ، فلم يبق للرواية ظهور في المدعى ، سلمنا ظهورها فيه فلتحمل على التجوز جمعا بينها وبين المعارضات . الحديث الحادي والأربعون : صحيح . وما ذكره المفيد رحمه الله : الحمد لله رب العالمين ، اللهم اجعلني من