عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ حَدِّ الْوَجْهِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُوَضَّأَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ الْوَجْهُ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِغَسْلِهِ الَّذِي لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَزِيدَ عَلَيْهِ وَلَا يَنْقُصَ مِنْهُ إِنْ زَادَ عَلَيْهِ
شرح
وفي الفقيه رواه بسند صحيح عن زرارة بتغيير ما وزيادة قوله : قال زرارة قلت له : أرأيت ما أحاط به الشعر ؟ فقال : كل ما أحاط الله به من الشعر فليس على العباد أن يطلبوه ولا يبحثوا عنه ، لكن يجري عليه الماء « 1 » .
والمسؤول هنا أبو جعفر عليه السلام كما صرح به في الفقيه ، والشيخ في الخلاف « 2 » أسند عن حريز عن أحدهما عليهما السلام ، وتبعه المحقق في المعتبر . « 3 » قوله : الذي قال له نعت بعد نعت للوجه .
قوله : لا ينقص منه إما معطوف على " لا ينبغي " أو على يزيد . فعلى الأول " لا " نافية ، وعلى الثاني زائدة لتأكيد النفي . واحتمال كون " لا " نافية ويكون معطوفا على الموصول وصفة للوجه بتأويل مقول في حقه ، لا يخفى بعده وركاكته .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 28 ، ح 1 .
( 2 ) الخلاف 1 / 11 ، مسألة 23 .
( 3 ) المعتبر ص 39 .