بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أما بعد : سلام عليك أيها الولي المخلص في الدين ، المخصوص فينا باليقين ، فانا نحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو ، ونسأله الصلاة على سيدنا ومولانا ونبينا محمد وآله الطاهرين ، ونعلمك أدام اللّه توفيقك لنصرة الحق ، وأجزل مثوبتك على نطفك عنا بالصدق : أنه قد أذن لنا في تشريفك بالمكاتبة ، وتكليف ما تؤديه عنا إلى موالينا قبلك - إلى آخره .
وخرج توقيع آخر اليه ما نصه :
هذا كتابنا إليك أيها الأخ الولي ، والمخلص في ودنا الصفي ، والناصر لنا الوفي ، حرسك اللّه بعينه التي لا تنام ، فاحتفظ به ، ولا تظهر على خطنا الذي سطرناه بماله ضمناه أحدا ، وادمافيه إلى من تسكن اليه ، وأوص جماعتهم بالعمل عليه انشاء اللّه تعالى .
وخرج توقيع آخر اليه ما نصه :
من عبد اللّه المرابط في سبيله إلى ملهم الحق ودليله .
بسم اللّه الرحمن الرحيم
سلام اللّه عليك أيها الناصر للحق ، الداعي اليه بكلمة الصدق ، فانا نحمد اللّه إليك الذي لا إله إلا هو - إلى أن قال : وبعد فقد كنا نظرنا مناجاتك عصمك اللّه بالسبب الذي وهبه اللّه لك من أوليائه ، وحرسك به من كيد أعدائه - إلى آخره فراجع « 1 » .
وقال أبو العباس النجاشي بعد سبر نسبه كما تقدم : شيخنا وأستاذنا رضي اللّه عنه ، فضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية والثقة والعلم ،
هامش
( 1 ) الاحتجاج ص 497 - 499 ط بيروت .