[ الحديث 39 ]
39 وَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَالْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ جَمِيعاً عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَذْيِ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً ع كَانَ رَجُلًا مَذَّاءً وَاسْتَحْيَا أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ص لِمَكَانِ فَاطِمَةَ ع
شرح
ثم اعلم أنه لا خلاف بين علمائنا في عدم الانتقاض بالمذي والوذي إلا ابن الجنيد ، فإنه ذهب إلى الانتقاض بالمذي إذا كان عقيب شهوة .
ولا خلاف في طهارتهما أيضا إلا من ابن الجنيد حيث قال : ما كان من المذي ناقضا طهارة الإنسان غسل منه الثوب والجسد ، ولو غسل من جميعه كان أحوط .
وفي القاموس : والمذي بسكون الذال ، والمذي كغني ، والمذي ساكنة اللام : ما يخرج منك عند الملاعبة والتقبيل « 1 » . والودي بالمهملة : ما يخرج عقيب البول « 2 » .
ولم نجد بالمعجمة في اللغة ، ولكن ذكر الشهيد - رحمه الله - أنه بالمعجمة :
ما يخرج عقيب الإنزال ، وقال في المذي : إنه ماء رقيق لزج يخرج عقيب الشهوة .
وعلى ما عرفت من كلام الفقهاء وأهل اللغة لا يظهر لتقييد ابن الجنيد - رحمه الله - وجه وجيه .
الحديث التاسع والثلاثون : موثق .
قوله عليه السلام : لمكان فاطمة عليها السلام لأنه كان المذي باعتبار ملاعبته معها عليها السلام ،
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 389 .
( 2 ) القاموس 4 / 399 .